13 الة موسقية و موسيقى الكترونية و اجهزة لوب بيدعازف واحد فقط
KONZERTANTE INSTALLATION FÜR 1 MUSIKER,13 SOLOINSTRUMENTE UND ELEKTRONIKmehr
Inspiriert von der Atmosphäre spiritueller Musik wie der Tempel- oder Sufi-Musik, entwickelt Bassem Hawar mit Orchestra Solo eine neuartige Form Des Zusammenspiels von Djoze, Geige, Bratsche, Perkussion und
elektronischer Musik. In der schwebenden Installation seiner dreizehn Soloinstrumente bewegt sich der Musiker in seiner Komposition wie ein Tänzer in der Choreografie. Dabei schlägt er durch die Verbindung von klassischen Streichinstrumenten und moderner Elektronik eine Brücke von der jahrhundertealten orientalischen Musik zur zeitgenössischen Komposition.
Sidare – Wiedergefundene Lieder aus Mesopotamien Sidare bedeutet soviel wie „Käppi“ oder „Schiffchenmütze“. und ist eine typische Kopfbedeckung, die bis heute ausschließlich in
Bagdad von den Maqam-Rezitatoren beim Musizieren getragen wird. Ausgehend von traditionellen Themen entwickelt die Gruppe Sidare einen neuen Blick auf die klassische irakische Mu
sik.Das Duo greift in seinen Improvisationen und Kompositionen verschiedene irakische Musikformen auf, die in den vergangenen 50 Jahren vernachlässigt worden sind. Dies sind Lieder längst vergessener Zeiten oder Klagegesänge, die ausschließlich in der Frauenwelt existieren. Die Gruppe Sidare versucht aus dem Exil heraus die kulturelle Identität des Iraks zu bewahren, indem sie möglichst viele der nationalen aber auch regionalen Musikformen aufspürt und ihnen neues Leben einhaucht. Die bis zu tausend Jahre alten Melodien, klingen für das heutige Ohr fremd, doch werden sie durch die Bearbeitungen von Saad Thamir und Bassem Hawar den arabischen und europäischen Ohren näher gebracht.
Caritasverband für die Stadt Köln, Internationales Zentrum,
Stolzestrasse 1a, 50674 Köln
19.00 - 21.00 Uhr
Musik ist mehr als Sprache und kann Grenzen überwinden. In den arabischen Ländern sind zwei unterschiedliche Arten von Musik bekannt: die religiöse und die weltliche Musik. Es bestehen grundlegende Unterschiede zwischen der westlichen und der orientalischen bzw. arabischen Musik. Herr Ghasi Yussuf, Absolvent der Kunstakademie Bagdad, wird an diesem Abend die Besonderheiten der arabischen Musik am Beispiel von zwei unterschiedlichen traditionellen Instrumenten, Ney (Flöte) und Oud (Saiteninstrument) vorstellen und erläutern. Diese beiden Instrumente gab es bereits vor zweitausend Jahren in Mesopotamien und sie werden heute immer noch gespielt. Veranstalter Ost-Westlicher Diwan e.V., www.irakischerkv.de in Kooperation mit der Integrationsagentur des Caritasverbandes für die Stadt Köln e.V. Kontakt: Herr Ghasi Yussef, Tel. 0176 55394800, ghasiyussef@yahoo.de
Veranstaltungsort Caritasverband für die Stadt Köln, Internationales Zentrum, Stolzestrasse 1a, 50674 Köln
Formen des belonging in Theorie und Praxis: Vortrag und Diskussion zu einer bedeutenden sozialen Ressource
اشكالية الانتماء بين النظرية والممارسة
محاضرة ونقاش
تقدمها السيدة ايفا زيا يوخنا
Durch zunehmende Migrationsströme und Globalisierungsprozesse erhalten kollektive und individuelle Zugehörigkeiten immer größere soziale Bedeutung. Diese setzen sich häufig von den primordialen Vorstellungen ethnischer oder nationaler Identitätskonstruktionen ab und rufen gerade in städtischen Gesellschaften neue Formen des belonging hervor, die jenseits normativ besetzter Vorstellungen von Zugehörigkeit verortet werden müssen. Im interaktiven Vortrag werden verschiedene belonging – Konzepte vorgestellt und ihre Bedeutung in der gegenwärtigen Migrationsforschung diskutiert. Am Beispiel eines Forschungsprojektes zur Migration nach Madrid, werden anhand verschiedener Alltagspraktiken multiple Formen des belonging verortet.
يوم السبت المصادف 24-09-2011
الساعة السابعة والنصف مساءا وعلى قاعة الديوان الشرقي الغربي
Huhnsgasse 45-51/50676 Köln / بالقرب من Barbarossaplatz
Eva Youkhanaist Anthropologin und promovierte Soziologin. In ihrer Magisterarbeit hat sie sich mit Überlebensstrategien migrierter Jugendlicher in Deutschland beschäftigt. Seit April 2010 arbeite sie im interdisziplinären Forschungsverbund „Kompetenznetz Lateinamerika“ zu den Konzepten Ethnizität, citizenship und belonging.
السيدة ايفا زيا يوخنا حاصلة على درجة الدكتوراه في علم الاجتماع و الاعراق البشرية
كانت اطروحتها لنيل شهادة الماجستير عن استراتيجية البقاء يالنسبة للشباب المهاجر في المانيا
أقامالديوان الشرقي الغربي في مدينة كولون الألمانية محاضرة حول تاريخ الجاليةالعراقية في المانيا الاتحادية, قدمها الدكتور صادق البلادي يوم السبت04/12/2010 . قدم السيد اسماعيل السامرائي تعريف قصير لتاريخ ونشاط الدكتورصادق البلادي على الساحة الألمانية منذ اجبر على ترك النمسا عندما كانيدرس الطب فيها, بقرار من الحكومة العراقية آن ذاك, لأنه ممن نظم وشارك فيتظاهرات سلمية ضد مواقف وقرارات الحكومة, ومن بعدها انتقل الى المانياالغربية حيث اضطر على العمل في ميناء هامبورك لتغطية نفقاته الدراسية, حتىحصل على منحة دراسية في المانيا الشرقية ليكمل دراسة الطب, وتستمر رحلةالعمر, بين العودة للعراق والهجرة الإجبارية الى المانيا الشرقية, بسببسياسات النظام الدكتاتوري. انهمك الدكتور صادق البلادي في العمل الطوعيبجمعية الطلبة العراقيين في المانيا الغربية والشرقية, كونه من المؤسسينلها, ومن قبلها جمعية الطلبة العرب, وتستمر الأيام ليخصص يوم من أيامالأسبوع يغلق فيه عيادته, ليقدم المشورة والمساعدة للمهاجرين العراقيين, لايزال الدكتور صادق البلادي ينشط في منظمات المجتمع المدني العراقيةوالألمانية, حتى كرم من قبل مدينة كمنكس الألمانية, للمجهود الكبير الذييبذله لخدمة الإنسان في المانيا الاتحادية.
تحدث الدكتور صادقالبلادي عن بدايات الجالية العراقية في المانيا الغربية حتى عام 1964 عندماتركها الى المانيا الشرقية لتكملة الدراسة, وقد تناول الجانب السياسيللجالية التي كانت في معظمها من الطلبة, ونشاطهم في جمعية الطلبةالعراقيين, أول جمعية عراقية تأسست عام 1959 في مدينة ماينز, حتى انتقل الىمرحلة هجرة العراقيين في تسعينيات القرن الماضي, وقدوم أعداد كبيرة هاربينمن سياسة الدكتاتور, طلبا للأمن والحياة الكريمة. قدم الدكتور وثيقةألمانية تشير الى تشخيص الجهات الألمانية, لاندماج الجالية العراقية فيالمجتمع الألماني, حتى تسعينيات القرن الماضي. كما تناول وركز على الدورالديمقراطي للجالية العراقية, في التأثير على قرارات ومواقف الحكوماتالعراقية المتعاقبة. بعدها جرى حوار ونقاش بين جمهور المحاضرة بينسؤال ومداخلة وتذكير بمواقف وأحداث, عاشتها الجالية العراقية, منذ قدومهاالى المانيا فردا وجماعات. في الختام قدم الرفيق ماجد فيادي هديةتكريمية للدكتور صادق البلادي مقدمة من منظمة الحزب الشيوعي العراقي فيالمانيا الاتحادية / كولون, عبارة عن لوحة للخطاط مهند صالح وصف بها صادقالبلادي بالفرات.
بلغتالجالية العراقية في ألمانيا حوالي 85000 ألفا ،وهذا العدد تزايد خلال ربعالقرن الأخير. لكن وجود العراقيين في ألمانيا يعود الى ما قبل بداياتالقرن الماضي ، بدايات القرن العشرين.
فيهذه المحاضرة يجري استعراض عام لنشوء ونمو الجالية، وعرض لبعض من أهمشخصياتها ،ولتأسيس أهم تنظيماتها التي تأسست في ألمانيا في عدد من المدن ،وبعض الفعاليات والنشاطات التي أقيمت في ألمانيا، ولتغير العلاقات بيناعضاء الجاليةوالسفارة العراقية في العهود المختلفة، والتطرق محاولاتتأسيس مجلسللجالية العراقية في السنواتالأخيرة ، ويجري التطرق أيضا الى نشاطات البعثيين.
الدكتور صادق البلادي
***************************************
18-12-2010
جوله في صناعة النسيج والازياء في العراق القديم
Tour in der Textilindustrie und Mode im alten Irak
اعداد وتقديم: ايار احمد
(في الحدائق الكبيرة التي تقع على ضفتي نهر دجلة تنمو اشجار تحمل الصوف المعد لعمل الملابس) هذا ما كتبه الملك الاشوري سنحاريب 700 ق.م في احد الالواح التي عُثر عليها في التنقيبات واغلب الظن كان يقصد نبات القطن.
(In dem großen Garten, der an den Ufern des Tigris gelegen ist, zu wachsen Bäume mit Wolle für Arbeitskleidung vorbereitet) Dies ist, was durch den assyrischen König Sanherib 700 v. Chr.. M in einer der Tafeln hat bei Ausgrabungen gefunden worden geschrieben, und wahrscheinlich war es, Baumwolle Bäume bestimmt
ان من بين المنجزات الكثيرة التي انجزتها الحضارات العراقية القديمة هي صناعة النسيج, كما يؤكد العديد من المؤرخين ان الصناعة النسيجية كانت قائمة في العراق من عام 4000 ق.م فقد عرف البابليون والاشوريون زراعة القطن وكان من اكثر المحصولات جودة, واستخدموه في عمل المنتجات النسيجية المختلفة.
مشاهدة عدد من الالواح التاريخية التي توضح الازياء التي كانت شائعة في العراق القديم
ساهم في اعداد الصور الاستاذ موفق التكريتي كما قامت بتلوين هذه الصورالفن
مفهوم السلام والحرب ووجهات النظر المتنوعة حولهما . كذلك إيضاح مفهوم الجهاد واستهلاكه في الخلافات السياسية والنزاعات المسلحة . والحرب العراقية الإيرانية هي واحدة من الحروب التي وظف فيها الدين بشكل واضح. ومن هنا ارتأى هذا البحث أن يعني بإيضاح تلك المصطلحات والمفاهيم الإسلامية ذات المعاني المختلفة و أن يحاول الإجابة على سؤال ما إذا كان الإسلام قد لعب حقا دورا جوهريا في الحرب العراقية الإيرانية
يوم السبت المصادف 03-04-2010
الساعة السابعة و النصف مساءا وعلى قاعة الديوان الشرقي الغربي
---------------------------------------------
أمسية مع الفنان التشكيلي المعروف
"فضاء للفنطازيا"
رحمن الجابري
مع عرض فيلم قصير عن جداريته المعنونة" فضاء للفنطازيا" المعلقة في مدينة لودفيغسهافن
كتب عنه الفنان والناقد موسى الخميسي ما يلي:
"النظرة الممعنة في لوحات رحمن الجابري ، تدفع الى قراءة جديدة في عالمه الذي تشيده إنجازات فنية امتدت لاكثر من ثلاثين عاما،وامتلكت لغة وطريقة تفكير لها صلات بتقاليده الثقافية الأصلية وقيمه الروحية، قراءة اشد عمقا تذهب نحو مضامين اللوحة وعلاقات عناصرها ببعضها اذ نرى ان المرجعية في معظم أعماله وعلى امتداد هذا التاريخ الطويل ليست تراثية فحسب، بل واقعية وراهنة تنتمي الى العصر الذي نعيشه، كما تكشف عن البعد الإنساني، حاملة تقديرها العالي لتجربات الأسلاف". تقديم وعرض ماجد الخطيب